نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن سعد الساعدي، أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببردة - قال: وما البردة؟ قال: الشملة - قالت: يا رسول الله، إني نسجت هذه بيدي لأكسوكها، فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها، فخرج علينا فيها وإنها لإزاره. فجاء فلان بن فلان - رجل سماه يومئذ - فقال: يا رسول الله، ما أحسن هذه البردة اكسنيها. قال: «نعم» . فلما دخل طواها وأرسل بها إليه. فقال له القوم: والله ما أحسنت، كسيها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها، ثم سألته إياها؟ وقد علمت أنه لا يرد سائلا، فقال: إني والله ما سألته إياها لألبسها ولكن سألته إياها لتكون كفني. فقال سهل: فكانت كفنه يوم مات
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، هشام بن عمار متابع، ومن فوقه ثقات. أبو حازم: هو سلمة بن دينار. وأخرجه البخاري (١٢٧٧) و (٥٨١٠)، والنسائي ٨/ ٢٠٤ - ٢٠٥ من طريق أبي حازم، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٨٢٥). قوله: "فجاء فلان" قال قتيبة بن سعيد بإثر روايته لهذا الحديث عند الطبراني في "المعجم الكبير" (٥٩٩٧): كان سعد بن أبي وقاص. وانظر "فتح الباري" ٣/ ١٤٣ - ١٤٤.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «نسجت هذه البردة بيدي لأكسوكها فأخذها رسول الله ﷺ وخرج علينا فيها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «نسجت هذه البردة بيدي لأكسوكها فأخذها رسول الله ﷺ وخرج علينا فيها». وتفهم ألفاظها مجتمعة على أنها بيان يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أولها بآخرها وعدم اقتطاع بعض عباراتها عن سياقها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «نسجت هذه البردة بيدي لأكسوكها فأخذها رسول الله ﷺ وخرج علينا فيها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن ابن ماجه.
