حديث نبويالحديث 6 من 107

حديث نسجت هذه البردة بيدي لأكسوكها فأخذها رسول الله ﷺ وخرج علينا فيها

الراويسهل بن سعد الساعدي
ابدأ القراءة
الكتابكتاب اللباس
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سهل بن سعد الساعدي، أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببردة - قال: وما البردة؟ قال: الشملة - قالت: يا رسول الله، إني نسجت هذه بيدي لأكسوكها، فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها، فخرج علينا فيها وإنها لإزاره. فجاء فلان بن فلان - رجل سماه يومئذ - فقال: يا رسول الله، ما أحسن هذه البردة اكسنيها. قال: «نعم» . فلما دخل طواها وأرسل بها إليه. فقال له القوم: والله ما أحسنت، كسيها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها، ثم سألته إياها؟ وقد علمت أنه لا يرد سائلا، فقال: إني والله ما سألته إياها لألبسها ولكن سألته إياها لتكون كفني. فقال سهل: فكانت كفنه يوم مات

معنى الحديث باختصار

حديث صحيح، هشام بن عمار متابع، ومن فوقه ثقات. أبو حازم: هو سلمة بن دينار. وأخرجه البخاري (١٢٧٧) و (٥٨١٠)، والنسائي ٨/ ٢٠٤ - ٢٠٥ من طريق أبي حازم، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٨٢٥). قوله: "فجاء فلان" قال قتيبة بن سعيد بإثر روايته لهذا الحديث عند الطبراني في "المعجم الكبير" (٥٩٩٧): كان سعد بن أبي وقاص. وانظر "فتح الباري" ٣/ ١٤٣ - ١٤٤.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «نسجت هذه البردة بيدي لأكسوكها فأخذها رسول الله ﷺ وخرج علينا فيها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «نسجت هذه البردة بيدي لأكسوكها فأخذها رسول الله ﷺ وخرج علينا فيها». وتفهم ألفاظها مجتمعة على أنها بيان يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أولها بآخرها وعدم اقتطاع بعض عباراتها عن سياقها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «نسجت هذه البردة بيدي لأكسوكها فأخذها رسول الله ﷺ وخرج علينا فيها» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث لبس رسول الله ﷺ الصوف واحتذى المخصوف ولبس ثوبا خشنا خشناالحديث السابقحديث ما رأيت رسول الله ﷺ يسب أحدا ولا يطوى له ثوب
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لبس رسول الله ﷺ الصوف واحتذى المخصوف ولبس ثوبا خشنا خشنا

الراوي: أنس قال

إسناده ضعيف جدا، وقد سلف برقم (٣٣٤٨).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما رأيت رسول الله ﷺ يسب أحدا ولا يطوى له ثوب

الراوي: عائشة قالت

إسناده ضعيف، ابن لهجة- واسمه عبد الله- سيئ الحفظ. وضعفه البوصيري في "مصباح الزجاجة". قال السندي: قوله: "ولا يطوى له ثوب" بأن يكون له ثوبان، فيلبس واحدا، ويطوى له غيره إلى يوم الحاجة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما يقول الرجل إذا لبس ثوبا جديدا

الراوي: أبي أمامة قال

إسناده ضعيف لجهالة أبي العلاء وهو ان مي. أبو أمامة: هو صدي بن عجلان. وأخرجه الترمذي (٣٨٧٦) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث غريب. وهو في "مسند أحمد" (٣٠٥). أخلق، أي: صار خلقا، أي: عتيقا. ألقى، أي: ألقاه عنه ولم يعد إلى لبسه. كنف الله: رحمته ورعايته.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان مع النبي ﷺ وعليه رداء نجراني غليظ الحاشية

الراوي: أنس بن مالك قال

إسناده صحيح. ابن وهب: اسمه عبد الله. وأخرجه البخاري (٣١٤٩) و (٥٨٠٩)، ومسلم (١٠٥٧) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، به. وهو في "مسند أحمد" (١٢٥٤٨). وحاشية الثوب: طرفه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث البس جديدا وعش حميدا ومت شهيدا

الراوي: ابن عمر

الحسين بن مهدي صدوق، وقد توبع، ومن فوقه ثقات رجال الشيخين، لكن أعله غير واحد من أهل العلم واستنكروه كما هو مبين في التعليق على هذا الحديث (٥٦٢٠) من "مسند أحمد"، ومشى على ظاهر إسناده ابن حبان فصححه برقم (٦٨٩٧)، والبوصيري في "زوائد ابن ماجه"، وحسنه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" ١/ ١٣٦ - ١٣٨ لأن له شاهدا مرسلا عن رجل من مزينة لم يسم، أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" ٨/ ٤٥٣ وغيره. وأما حديث ابن عمر فقد أخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٧٠) عن نوح بن حبيب، عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صلى رسول الله ﷺ في شملة قد عقد عليها

الراوي: عبادة بن الصامت

إسناده ضعيف لضعف الأحوص بن حكيم، وخالد بن معدان لم يسمع من عبادة. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١٣٩٣)، والبزار في "مسنده" (٢٧٠٩)، وابن عدي في ترجمة الأحوص من الكامل ١/ ٤٠٥ - ٤٠٦، وفي ترجمة طاهر بن خالد ٤/ ١٤٤٢، والشاشي في "مسنده" (١٢٩٣)، وأبو نعيم في "الحلية" ٩/ ٣٢٤، والبيهقي في "سننه" ٢/ ٤٢٠ من طرق عن الأحوص بن حكيم، به. وزاد فيه بعضهم: ليس عليه غيرها. وانظر ما سيأتي برقم (٣٥٦٣). الشملة: كساء يتغطى به، ويتلفف به.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث نسجت هذه البردة بيدي لأكسوكها فأخذها رسول الله ﷺ وخرج علينا فيها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث نسجت هذه البردة بيدي لأكسوكها فأخذها رسول الله ﷺ وخرج علينا فيها؟

راوي الحديث هو سهل بن سعد الساعدي.

ما معنى حديث نسجت هذه البردة بيدي لأكسوكها فأخذها رسول الله ﷺ وخرج علينا فيها باختصار؟

حديث صحيح، هشام بن عمار متابع، ومن فوقه ثقات. أبو حازم: هو سلمة بن دينار. وأخرجه البخاري (١٢٧٧) و (٥٨١٠)، والنسائي ٨/ ٢٠٤ - ٢٠٥ من طريق أبي حازم، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٨٢٥). قوله: "فجاء فلان" قال قتيبة بن سعيد بإثر روايته لهذا الحديث عند الطبراني في "المعجم الكبير" (٥٩٩٧): كان سعد بن أبي وقاص. وانظر "فتح الباري" ٣/ ١٤٣ - ١٤٤.

هل يوجد شرح لـ حديث نسجت هذه البردة بيدي لأكسوكها فأخذها رسول الله ﷺ وخرج علينا فيها؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «نسجت هذه البردة بيدي لأكسوكها فأخذها رسول الله ﷺ وخرج علينا فيها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «نسجت هذه البردة بيدي لأكسوكها فأخذها رسول الله ﷺ وخرج علينا فيها». وتفهم ألفاظها مجت...