نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حذيفة بن اليمان، أن رجلا من المسلمين رأى في النوم أنه لقي رجلا من أهل الكتاب، فقال: نعم القوم أنتم لولا أنكم تشركون، تقولون: ما شاء الله وشاء محمد، وذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " أما والله، إن كنت لأعرفها لكم، قولوا: ما شاء الله، ثم شاء محمد "، حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب قال: حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك، عن ربعي بن حراش، عن الطفيل بن سخبرة، أخي عائشة لأمها، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على عبد الملك بن عمير، فرواه سفيان بن عيينة عنه هكذا، ورواه معمر عنه عن جابر بن سمرة، ورواه جمع غفير عنه عن ربعي، عن الطفيل بن سخبرة أخي عائشة، وهو المحفوظ الذي رجحه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/ ٣٦٣ - ٣٦٤، والبزار في "مسنده" ٧/ ٢٥٣. وأخرجه أحمد (٢٣٣٣٩)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٧٥٤) من طريق سفيان ابن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٢٣٢٦٥)، وأبو داود (٤٩٨٠)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٧٥٥) من طريق عبد الله بن يسار، عن حذيفة. وأخرجه أحمد (٢٣٣٨٢)، والدارمي (٢٦٩٩) وا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أما والله إن كنت لأعرفها لكم قولوا ما شاء الله ثم شاء محمد»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أما والله إن كنت لأعرفها لكم قولوا ما شاء الله ثم شاء محمد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أما والله، إن كنت لأعرفها لكم، قولوا: ما شاء الله، ثم شاء محمد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أما والله إن كنت لأعرفها لكم قولوا ما شاء الله ثم شاء محمد» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الكفارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
