نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن صفوان بن عبد الرحمن القرشي قال: لما كان يوم فتح مكة جاء بأبيه، فقال: يا رسول الله، اجعل لأبي نصيبا من الهجرة، فقال: «إنه لا هجرة» ، فانطلق فدخل على العباس، فقال: قد عرفتني؟ قال: أجل، فخرج العباس في قميص ليس عليه رداء، فقال: يا رسول الله، قد عرفت فلانا والذي بيننا وبينه، وجاء بأبيه لتبايعه على الهجرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنه لا هجرة» ، فقال العباس: أقسمت عليك، فمد النبي صلى الله عليه وسلم يده، فمس يده، فقال: «أبررت عمي، ولا هجرة» ، حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا الحسن بن الربيع، عن عبد الله بن إدريس، عن يزيد بن أبي زياد، بإسناده، نحوه قال يزيد بن أبي زياد: «يعني لا هجرة من دار قد أسلم أهلها»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد -وهو القرشي الهاشمي. وأخرجه أحمد (١٥٥٥١)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٧٨٠)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٦٢٠)، والبيهقي في "السنن" ١٠/ ٤٠ من طريق يزيد بن أبي زياد، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا هجرة من دار قد أسلم أهلها»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا هجرة من دار قد أسلم أهلها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يعني لا هجرة من دار قد أسلم أهلها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا هجرة من دار قد أسلم أهلها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الكفارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
