نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سويد بن حنظلة، قال: خرجنا نريد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعنا وائل بن حجر فأخذه عدو له، فتحرج الناس أن يحلفوا، فحلفت أنا أنه أخي، فخلى سبيله، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته أن القوم تحرجوا أن يحلفوا وحلفت أنا أنه أخي، فقال: «صدقت، المسلم أخو المسلم»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، قال المنذري في "تهذيب سنن أبي داود" ٤/ ٣٥٩: الحديث أخرجه ابن ماجه. وسويد بن حنظلة لم ينسب، ولم يعرف له غير هذا الحديث، وقال ابن حجر في "الإصابة" ٣/ ٢٢٥: قال الأزدي: ما روى عنه إلا ابنته، وابنته هذه مجهولة لا تعرف. وباقي رجاله رجال الصحيح. ويشده ويقويه حديث البخاري (٣٣٥٨) وفيه: أن إبراهيم عليه السلام لما سأله الجبار عن زوجته سارة، قال: هي أختي، وأورد البخاري هذه القطعة في كتاب الطلاق، باب إذا قال لامرأته وهو مكره: هذه أختي فلا شيء عليه، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "قال إبراهيم ل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن القوم تحرجوا أن يحلفوا وحلفت أنا أنه أخي فقال صدقت المسلم أخو المسلم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن القوم تحرجوا أن يحلفوا وحلفت أنا أنه أخي فقال صدقت المسلم أخو المسلم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «صدقت، المسلم أخو المسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن القوم تحرجوا أن يحلفوا وحلفت أنا أنه أخي فقال صدقت المسلم أخو المسلم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الكفارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
