نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من الأشعريين نستحمله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والله ما عندي ما أحملكم عليه» قال: فلبثنا ما شاء الله، ثم أتي بإبل، فأمر لنا بثلاثة إبل ذود غر الذرى، فلما انطلقنا، قال بعضنا لبعض: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستحمله، فحلف ألا يحملنا، ثم حملنا، ارجعوا بنا، فأتيناه، فقلنا: يا رسول الله، إنا أتيناك نستحملك فحلفت أن لا تحملنا، ثم حملتنا، فقال: «والله ما أنا حملتكم، بل الله حملكم، إني والله، إن شاء الله، لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيرا منها إلا كفرت عن يميني، وأتيت الذي هو خير» ، أو قال «أتيت الذي هو خير، وكفرت عن يميني»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٦٦٢٣)، ومسلم (١٦٤٩) (٧) و (٨)، وأبو داود (٣٢٧٦)، والنسائي ٧/ ٩ - ١٠ من طريق أبي بردة، به. وأخرجه البخاري (٣١٣٣)، ومسلم (١٦٤٩) (٩) و (١٠) من طريق زهدم بن مضرب، عن أبي موسى. وهو في "مسند أحمد" (١٩٥٥٨) وفيه التردد في تقديم الكفارة وتأخيرها. قال السندي: قوله: "نستحمله"، أي: نطلب منه ما نركب عليه في غزوة تبوك. "ذود"، بفتح الذال المعجمة جمع ناقة، أي: بثلاث نوق. "غر الذرى"، أي: بيض الأسنمة، كناية عن كونها سمينة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا أحلف على يمين فأرى خيرا منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا أحلف على يمين فأرى خيرا منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «والله ما أنا حملتكم، بل الله حملكم، إني والله، إن شاء الله، لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيرا منها إلا كفرت عن يميني، وأتيت الذي هو خير». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا أحلف على يمين فأرى خيرا منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الكفارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
