نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حلف في قطيعة رحم، أو فيما لا يصلح، فبره أن لا يتم على ذلك»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف حارثة بن أبي الرجال- واسم أبي الرجال محمد-. وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسير" (٤٤٥٣) من طريق علي بن مسهر، عن حارثة بن محمد، بهذا الإسناد. وفي الباب عن عبد الله بن عباس عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٦٦٤)، وابن حبان في "صحيحه" (٤٣٤٤)، ولفظه عند الطحاوي: "من حلف على يمين قطيعة أو معصية، فحنث، فذلك كفارة" ولفظ ابن حبان: "من حلف على ملك يمينه أن يضربه، فكفارته تركه، ومع الكفارة حسنة". وإسناده صحيح. قلنا: احتج بهذه الأحاديث من ذهب إلى أن اليمين في المعصية لا كفارة عيها، وقد رواه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من حلف في قطيعة رحم أو فيما لا يصلح فبره أن لا يتم على ذلك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من حلف في قطيعة رحم أو فيما لا يصلح فبره أن لا يتم على ذلك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من حلف في قطيعة رحم، أو فيما لا يصلح، فبره أن لا يتم على ذلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من حلف في قطيعة رحم أو فيما لا يصلح فبره أن لا يتم على ذلك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الكفارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
