نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يحلف بأبيه، فقال: «لا تحلفوا بآبائكم، من حلف بالله فليصدق، ومن حلف له بالله فليرض، ومن لم يرض بالله، فليس من الله»
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي، محمد بن عجلان صدوق لا بأس به، وباقي رجاله ثقات، وقد صحح البوصيري حديثه هذا في "مصباح الزجاجة" ورقة ١٣٤، وحسنه الحافظ في "الفتح" ١١/ ٥٣٥ - ٥٣٦. وفي الباب عند أحمد (٤٥٩٣)، والبخاري (٣٨٣٦) و (٦١٠٨)، ومسلم (١٦٤٦) وأبو داود (٣٢٥١)، والترمذي (١٦١٣) و (١٦١٤)، وابن حبان (٤٣٥٨ - ٤٣٦١) من طرق عن ابن عمر، أنه أدرك عمر بن الخطاب في ركب وهو يحلف بأبيه، فناداهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفا، فليحلف بالله وإلا فليصمت"، وفي رواية: عن الشي - صل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من حلف له بالله فليرض ومن لم يرض بالله فليس من الله»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من حلف له بالله فليرض ومن لم يرض بالله فليس من الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا تحلفوا بآبائكم، من حلف بالله فليصدق، ومن حلف له بالله فليرض، ومن لم يرض بالله، فليس من الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الكفارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
