نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رفاعة بن عرابة الجهني، قال: كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم التي يحلف بها، أشهد عند الله: «والذي نفسي بيده»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف هشام بن عمار وشيخه عبد الملك ابن محمد، ولكنهما متابعان. انظر ما قبله. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٥٦٠) من طريق هشام بن عمار، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كانت يمين رسول الله ﷺ التي يحلف بها والذي نفسي بيده»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كانت يمين رسول الله ﷺ التي يحلف بها والذي نفسي بيده»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «والذي نفسي بيده». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كانت يمين رسول الله ﷺ التي يحلف بها والذي نفسي بيده».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الكفارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
