نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي بن أبي طالب، قال: «قام رسول الله صلى الله عليه وسلم لجنازة فقمنا، حتى جلس فجلسنا»
معنى الحديث باختصار
صحيح بغير هذا السياق، وهذا إسناد رجاله ثقات، وظاهره أن فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - في القيام والقعود كان في جنازة بعينها، والمحفوظ في حديث مسعود بن الحكم عن علي أن ذلك كان في زمنين مختلفين إذ قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أول الأمر للجنازة ثم قعد بعد ذلك فكان لا يقوم، هكذا رواه غير واحد عن مسعود بن الحكم: منهم نافع بن جبير عند مسلم (٩٦٢) (٨٢) و (٨٣)، وأبي داود (٣١٧٥)، والترمذي (١٠٦٥)، والنسائي ٤/ ٧٧ - ٧٨، وأحمد (٦٢٣)، وابن حبان (٣٠٥٦)، ومنهم قيس بن مسعود بن الحكم عند عبد الرزاق (…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قام رسول الله ﷺ لجنازة فقمنا حتى جلس فجلسنا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قام رسول الله ﷺ لجنازة فقمنا حتى جلس فجلسنا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «قام رسول الله صلى الله عليه وسلم لجنازة فقمنا، حتى جلس فجلسنا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قام رسول الله ﷺ لجنازة فقمنا حتى جلس فجلسنا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
