نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مجمع بن جارية الأنصاري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن أخاكم النجاشي قد مات، فقوموا فصلوا عليه» فصفنا خلفه صفين
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف حمران بن أعين. سفيان: هو الثوري، وأبو الطفيل: هو عامر بن واثلة الصحابي. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٣/ ٣٦٢، ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢١٢٥)، والطبراني ١٩/ (١٠٨٥)، وابن عدي في "الكامل" ٢/ ٨٤٣.وأخرجه أحمد (٢٣١٩٥) عن معاوية بن هشام، به. ومن طريق أحمد أخرجه الطبراني ١٩/ (١٠٨٥)، والمزي في "تهذيب الكمال" ٧/ ٣٠٨. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/ ٤٣٢، والخطيب في "تاريخه" ٥/ ٢٣٤ - ٢٣٥، وابن عدي في "الكامل" ٢/ ٨٤٣ من طريقين عن الثوري، به. ويشه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن أخاكم النجاشي قد مات فقوموا فصلوا عليه فصفنا خلفه صفين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن أخاكم النجاشي قد مات فقوموا فصلوا عليه فصفنا خلفه صفين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن أخاكم النجاشي قد مات، فقوموا فصلوا عليه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن أخاكم النجاشي قد مات فقوموا فصلوا عليه فصفنا خلفه صفين» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
