نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، قال: كانت سوداء تقم المسجد، فتوفيت ليلا، فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخبر بموتها، فقال: «ألا آذنتموني بها؟» فخرج بأصحابه، «فوقف على قبرها، فكبر عليها، والناس من خلفه، ودعا لها، ثم انصرف»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة: وهو عبد الله. أبو كريب: هو محمد بن العلاء، وأبو الهيثم: هو سليمان بن عمرو الليثي. ويشهد له أحاديث الباب السالفة قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «وقف على قبرها فكبر عليها والناس خلفه ودعا لها ثم انصرف»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «وقف على قبرها فكبر عليها والناس خلفه ودعا لها ثم انصرف»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فوقف على قبرها، فكبر عليها، والناس من خلفه، ودعا لها، ثم انصرف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «وقف على قبرها فكبر عليها والناس خلفه ودعا لها ثم انصرف».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
