نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يزيد بن ثابت، وكان أكبر من زيد، قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فلما ورد البقيع فإذا هو بقبر جديد، فسأل عنه، فقالوا: فلانة، قال: فعرفها وقال «ألا آذنتموني بها» قالوا: كنت قائلا صائما، فكرهنا أن نؤذيك، قال: «فلا تفعلوا، لا أعرفن ما مات منكم ميت ما كنت بين أظهركم إلا آذنتموني به؛ فإن صلاتي عليه له رحمة» ثم أتى القبر، فصففنا خلفه، فكبر عليه أربعا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، هشيم -وهو ابن بشير- قد صرح بالتحديث. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٣/ ٢٧٥ - ٢٧٦ و٣٦٠. وأخرجه النسائي ٤/ ٨٤ - ٨٥ من طريق عثمان بن حكيم، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٩٤٥٢)، و"صحيح ابن حبان" (٣٠٨٣) و (٣٠٨٧) و (٣٠٩٢). قولهم: "كنت قائلا" من القيلولة، وهي النوم نصف النهار.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما مات منكم ميت ما كنت بين أظهركم إلا آذنتموني به»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما مات منكم ميت ما كنت بين أظهركم إلا آذنتموني به»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فلا تفعلوا، لا أعرفن ما مات منكم ميت ما كنت بين أظهركم إلا آذنتموني به؛ فإن صلاتي عليه له رحمة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما مات منكم ميت ما كنت بين أظهركم إلا آذنتموني به» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
