نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: «ما أباح لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أبو بكر ولا عمر في شيء، ما أباحوا في الصلاة على الميت» يعني لم يوقت
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، حجاج -وهو ابن أرطأة- مدلس، وقد رواه بالعنعنة. أبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٢٩٤ و ٤١٥ عن حفص بن غياث، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٢١٧٩) من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن أبي الزبير، به. وإبراهيم ضعيف. وليس قوله: "يعني لم يوقت" لا عند ابن أبي شيبة ولا أبي يعلى. وأخرجه أحمد (١٤٨٤٦) من طريق حجاج، عن أبي الزبير قال: سئل جابر عما يدعى للميت، فقال: ما أباح لنا فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا أبو بكر ولا عمر. قال السندي في حاشيته على "ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما أباح لنا رسول الله ﷺ ولا أبو بكر ولا عمر في شيء ما أباحوا في الصلاة على الميت»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما أباح لنا رسول الله ﷺ ولا أبو بكر ولا عمر في شيء ما أباحوا في الصلاة على الميت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما أباح لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أبو بكر ولا عمر في شيء، ما أباحوا في الصلاة على الميت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما أباح لنا رسول الله ﷺ ولا أبو بكر ولا عمر في شيء ما أباحوا في الصلاة على الميت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
