نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى على جنازة يقول: «اللهم اغفر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس وقد رواه بالعنعنة، وفي إسناده اختلاف كما هو مبين في "المسند". وأخرجه أبو داود (٣٢٠١)، والترمذي (١٠٤٥)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٨٥٢) من طريق الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، به. وسنده صحيح. وهو في "مسند أحمد" (٨٨٠٩)، و"صحيح ابن حبان" (٣٠٧٠)، و"شرح مشكل الآثار" (٩٧٣). ويشهد له حديث أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه عند الترمذي (١٠٤٥)، والنسائي (١٠٨٥٦). وإسناده حسن في الشواهد. وحديث عبد الرحمن بن عوف عند الطحاوي في "المشكل" (٩٧٤)، والبزار (٨١٧ -…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما كان يقول رسول الله ﷺ إذا صلى على جنازة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما كان يقول رسول الله ﷺ إذا صلى على جنازة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اللهم اغفر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما كان يقول رسول الله ﷺ إذا صلى على جنازة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
