نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا الهجري، قال: صليت مع عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنازة ابنة له، فكبر عليها أربعا، فمكث بعد الرابعة شيئا، قال: فسمعت القوم يسبحون به، من نواحي الصفوف، فسلم ثم قال: أكنتم ترون أني مكبر خمسا؟ قالوا: تخوفنا ذلك، قال: لم أكن لأفعل، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان يكبر أربعا، ثم يمكث ساعة، فيقول ما شاء الله أن يقول، ثم يسلم»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف الهجري: وهو إبراهيم بن مسلم. والتكبير على الجازة أربعا صحيح من طريق آخر. وأخرجه عبد الرزاق (٦٤٠٤)، وابن أبي شيبة ٣/ ٣٠٢، والحميدي (٧١٨)، وأحمد (١٩١٤٠) و (١٩٤١٧)، والطحاوي ١/ ٤٩٥، وابن عدي ١/ ٢١٥، والحاكم ١/ ٣٥٩ - ٣٦٠، والبيهقي ٤/ ٣٦ و ٤٢ - ٤٣ و ٤٣ من طرق عن الهجري، به. وأخرجه الطبراني في "الصغير" (٢٦٨)، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/ ٣٣٣، والبيهقي ٣٥/ ٤ من طريق السري بن يحيى، عن قبيصة بن عقة، عن الحسن بن صالح، عن أبي يعفور، عن عبد الله بن أبي أوفى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يكبر أربعا ثم يمكث ساعة فيقول ما شاء الله أن يقول ثم يسلم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يكبر أربعا ثم يمكث ساعة فيقول ما شاء الله أن يقول ثم يسلم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان يكبر أربعا، ثم يمكث ساعة، فيقول ما شاء الله أن يقول، ثم يسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
