نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم عطية، قالت: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن نغسل ابنته أم كلثوم فقال: «اغسلنها ثلاثا، أو خمسا، أو أكثر من ذلك، إن رأيتن ذلك، بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا، أو شيئا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني» فلما فرغنا آذناه، فألقى إلينا حقوه، وقال: «أشعرنها إياه» (1) 1459- عن أم عطية، بمثل حديث محمد، وكان في حديث حفصة «اغسلنها وترا» وكان فيه «اغسلنها ثلاثا، أو خمسا» وكان فيه «ابدءوا بميامنها، ومواضع الوضوء منها» وكان فيه: أن أم عطية قالت: «ومشطناها ثلاثة قرون» (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. عبد الوهاب الثقفي: هو ابن عبد المجيد، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه البخاري (١٢٥٣) و (١٢٥٤) و (١٢٥٧ - ١٢٥٩) و (١٢٦٣)، ومسلم (٩٣٩)، وأبو داود (٣١٤٢) و (٣١٤٣) و (٣١٤٦)، والترمذي (١٠١١)، والنسائي ٤/ ٢٨ - ٢٩ و٣١ و ٣٢ من طرق عن محمد بن سيرين، به - وبعضهم يزيد فيه على بعض. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٧٩٠)، و"صحيح ابن حبان" (٣٠٣٢). وانظر ما بعده. (٢) إسناده صحيح كسابقه. حفصة: هي بنت سيرين. وأخرجه البخاري (١٢٥٥) و (١٢٥٦) و (١٢٦٠) و (١٢٦٢) و (١٢٦٣)، ومسلم (٩٣٩)، وأبو داود (٣١٤٤) و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «اغسلنها ثلاثا أو خمسا بماء وسدر واجعلن في الآخرة كافورا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اغسلنها ثلاثا أو خمسا بماء وسدر واجعلن في الآخرة كافورا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اغسلنها ثلاثا، أو خمسا، أو أكثر من ذلك، إن رأيتن ذلك، بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا، أو شيئا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
