نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن شداد بن أوس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا حضرتم موتاكم، فأغمضوا البصر؛ فإن البصر يتبع الروح، وقولوا خيرا؛ فإن الملائكة تؤمن على ما قال أهل البيت»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف قزعة بن سويد. حميد الأعرج: هو ابن قيس المكي، والزهري: هو محمد بن مسلم. وأخرجه أحمد (١٧١٣٦)، وابن حبان في "المجروحين" ٢/ ٢١٦، والطبراني في "الكبير" (٧١٦٨)، وفي "الأوسط" (١٠١٩) و (٥٩٧٢)، وفي "الدعاء" (١١٥٣)، وابن عدي في "الكامل" ٢/ ٦٨٧، والحاكم ١/ ٣٥٢ من طرق عن قزعة، بهذا الإسناد. ويشهد له ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا حضرتم موتاكم فأغمضوا البصر فإن البصر يتبع الروح»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا حضرتم موتاكم فأغمضوا البصر فإن البصر يتبع الروح»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا حضرتم موتاكم، فأغمضوا البصر؛ فإن البصر يتبع الروح، وقولوا خيرا؛ فإن الملائكة تؤمن على ما قال أهل البيت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا حضرتم موتاكم فأغمضوا البصر فإن البصر يتبع الروح» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
