نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: متى تنقطع معرفة العبد من الناس، قال: «إذا عاين»
معنى الحديث باختصار
إسناده واه، نصر بن حماد -وهو البجلي- متروك الحديث، وكذبه ابن معين في رواية عنه، وموسى بن كردم مجهول. وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" ٨/ ٤٠٨ من طريق روح بن الفرج، بهذا الإسناد. وأخرجه موقوفا عبد الرزاق (٦٠٦٨) عن الثوري، عن محمد بن قيس، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي موسى الأشعري قال: إذا عاين المريض الملك ذهبت المعرفة. يعني معرفة الناس. وهذا أشبه، إلا أن بين القاسم بن عبد الرحمن -وهو ابن عبد الله بن مسعود- وبين أبي موسى انقطاعا فيما يغلب على ظننا. قوله: "إذا عاين" أي: شاهد ملائكة الموت.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «تنقطع معرفة العبد من الناس إذا عاين»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تنقطع معرفة العبد من الناس إذا عاين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا عاين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«تنقطع معرفة العبد من الناس إذا عاين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
