نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها حميم لها يخنقه الموت، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما بها قال لها «لا تبتئسي على حميمك، فإن ذلك من حسناته»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، تفرد به هشام بن عمار، وكان يتلقن بعدما كبر فتكلم فيه بعض أهل العلم من أجل ذلك، وذكر ابن أبي حاتم في "العلل" ١/ ٣٥٩ - ٣٦٠ أنه سأل أباه عن هذا الحديث بهذا الإسناد فقال: هذا حديث منكر. الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، وعطاء: هو ابن أبي رباح.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا تبتئسي على حميمك فإن ذلك من حسناته»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تبتئسي على حميمك فإن ذلك من حسناته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا تبتئسي على حميمك، فإن ذلك من حسناته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا تبتئسي على حميمك فإن ذلك من حسناته» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
