نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن إسحاق بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لقنوا موتاكم: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين " قالوا: يا رسول الله كيف للأحياء؟ قال: «أجود، وأجود»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة حال إسحاق بن عبد الله بن جعفر -وهو ابن أبي طالب- فإنه لم يؤثر توثيقه عن أحد، وما روى عنه غير ثلاثة، وكثير بن زيد -وهو الأسلمي- ليس بذاك القوي، وعنده مناكير، وقد تساهل البوصيري فحسن إسناده في "مصباح الزجاجة" ورقة ٩٤. وأخرج أحمد في "فضائل الصحابة" (١١٢٤)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٣٩١)، والحاكم ١/ ٥٠٨ من طريقين عن يعقوب بن عبد الرحمن، عن ابن عجلان، عن محمد بن كعب القرظي، عن عبد الله بن شداد، عن عبد الله بن جعفر، عن علي بن أبي طالب أنه قال: لقنني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لقنوا موتاكم: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
