نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، يقول: «عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم ماشيا وأبو بكر، وأنا في بني سلمة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. محمد بن عبد الله الصنعاني كذا جاءت تسمية أبيه في هذه الرواية: عبد الله، والصواب: محمد بن عبد الأعلى، كما في رواية إبراهيم بن دينار عن ابن ماجه، ذكر ذلك المزي في "التحفة" ٢/ ٣٦٢ - ٣٦٣. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه البخاري (٤٥٧٧) و (٥٦٥١) و (٦٧٢٣) و (٧٣٥٩)، ومسلم (١٦١٦)، وأبو داود (٢٨٨٦)، والترمذي (٢٢٢٧) و (٢٢٢٨) و (٣٢٦٢)، والنسائي ١/ ٨٧ من طرق عن محمد بن المنكدر، به. وزاد جابر عندهم: فوجداني قد أغمي على، ولم أكلمه، فتوضأ وصبه علي، فأفقت، فقلت: يا رسول الله، كيف أصنع في مالي ولي أخوات…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «عادني رسول الله ﷺ ماشيا وأبو بكر وأنا في بني سلمة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عادني رسول الله ﷺ ماشيا وأبو بكر وأنا في بني سلمة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم ماشيا وأبو بكر، وأنا في بني سلمة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «عادني رسول الله ﷺ ماشيا وأبو بكر وأنا في بني سلمة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
