نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " للمسلم على المسلم ستة بالمعروف: يسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، ويشمته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، ويتبع جنازته إذا مات، ويحب له ما يحب لنفسه "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في الشواهد، الحارث -وهو ابن عبد الله الأعور- ضعيف يعتبر به. أبو الأحوص: هو سلام بن سليم الكوفي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه الترمذي (٢٩٣٤) من طريق هناد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٦٧٣). ويشهد له دون قوله: "ويحب له ما يحب لنفسه" حديث أبي هريرة الآتي برقم (٢٩٣٥). ويشهد لقوله: "ويحب له ما يحب لنفسه" ما أخرجه البخاري (١٣)، ومسلم (٤٥) من حديث أنس مرفوعا: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه".
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن للمسلم على المسلم ستة بالمعروف»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن للمسلم على المسلم ستة بالمعروف»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «للمسلم على المسلم ستة بالمعروف: يسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، ويشمته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، ويتبع جنازته إذا مات، ويحب له ما يحب لنفسه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن للمسلم على المسلم ستة بالمعروف».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
