نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي مسلم، قال: حدثني - الحبيب الأمين، أما هو إلي، فحبيب، وأما هو عندي، فأمين - عوف بن مالك الأشجعي قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم سبعة أو ثمانية أو تسعة، فقال: «ألا تبايعون رسول الله» فبسطنا أيدينا، فقال قائل: يا رسول الله، إنا قد بايعناك، فعلام نبايعك؟ فقال: «أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وتقيموا الصلوات الخمس، وتسمعوا وتطيعوا، وأسر كلمة خفية، ولا تسألوا الناس شيئا» قال: فلقد رأيت بعض أولئك النفر، يسقط سوطه، فلا يسأل أحدا، يناوله إياه
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح. هشام بن عمار والوليد بن مسلم متابعان. وأخرجه مسلم (١٠٤٣)، وأبو داود (١٦٤٢)، والنسائي ١/ ٢٢٩ من طرق عن سعيد بن عبد العزيز، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٩٩٣)، و "صحيح ابن حبان" (٣٣٨٥).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وتقيموا الصلوات الخمس وتسمعوا وتطيعوا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وتقيموا الصلوات الخمس وتسمعوا وتطيعوا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وتقيموا الصلوات الخمس، وتسمعوا وتطيعوا، وأسر كلمة خفية، ولا تسألوا الناس شيئا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وتقيموا الصلوات الخمس وتسمعوا وتطيعوا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
