نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، " أنه انتهى إلى الربذة، وقد أقيمت الصلاة، فإذا عبد يؤمهم، فقيل هذا أبو ذر، فذهب يتأخر، فقال أبو ذر: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم أن أسمع وأطيع، وإن كان عبدا حبشيا مجدع الأطراف "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو عمران: هو عبد الملك بن حبيب. وأخرجه مسلم (٦٤٨) (٢٤٠) و (١٨٣٧) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢١٤٢٨) مطول، و"صحيح ابن حبان" (١٧١٨). وقوله: مجدع الأطراف، أي: منقطع الأعضاء، والتشديد للتكثير.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أوصيت أن أسمع وأطيع وإن كان عبدا حبشيا مجدع الأطراف»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أوصيت أن أسمع وأطيع وإن كان عبدا حبشيا مجدع الأطراف»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أنه انتهى إلى الربذة، وقد أقيمت الصلاة، فإذا عبد يؤمهم، فقيل هذا أبو ذر، فذهب يتأخر، فقال أبو ذر: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم أن أسمع وأطيع، وإن كان عبدا حبشيا مجدع الأطراف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أوصيت أن أسمع وأطيع وإن كان عبدا حبشيا مجدع الأطراف» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
