نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم " أسهم يوم خيبر للفارس ثلاثة أسهم: للفرس سهمان، وللرجل سهم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم. وأخرجه البخاري (٢٨٦٣) و (٤٢٢٨)، ومسلم (١٧٦٢)، وأبو داود (٢٧٣٣)، والترمذي (١٦٣٦) من طريق عبيد الله بن عمر العمري، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٤٤٤٨)، و "صحيح ابن حبان" (٤٨١٠). ذهب أكثر أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرهم من الأئمة كالثوري والأوزاعي ومالك وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق وأبو يوسف ومحمد إلى أن للراجل سهما، وللفارس ثلاثة أسهم، سهما له، وسهمين لأجل فرسه. وذهب أبو حنيفة إلى أن للفارس سهمين. انظر "شرح السنة" ١١/ ١٠١…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أسهم يوم خيبر للفارس ثلاثة أسهم للفرس سهمان وللرجل سهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أسهم يوم خيبر للفارس ثلاثة أسهم للفرس سهمان وللرجل سهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أسهم يوم خيبر للفارس ثلاثة أسهم: للفرس سهمان، وللرجل سهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أسهم يوم خيبر للفارس ثلاثة أسهم للفرس سهمان وللرجل سهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
