نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس بن عباد قال: سمعت أبا ذر يقسم: «لنزلت هذه الآية في هؤلاء الرهط الستة يوم بدر» {هذان خصمان اختصموا في ربهم} [الحج: ١٩] إلى قوله {الحريق} [الحج: ٢٢] «في حمزة بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب، وعبيدة بن الحارث، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة اختصموا في الحجج يوم بدر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. محمد بن إسماعيل: هو ابن سمرة الأحمسي، وسفيان: هو الثوري، وأبو مجلز: هو لاحق بن حميد. وأخرجه البخاري (٣٩٦٦) و (٣٩٦٨) و (٣٩٦٩) و (٤٧٤٣)، ومسلم (٣٠٣٣)، والنسائي في "الكبرى" (٨٠٩٨) و (٨١١٦) و (٨١٤٦) و (٨٥٩٤) و (٨٥٩٥) و (١١٢٧٨) من طريق أبي هاشم، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٩٦٥) و (٣٩٦٧) و (٤٧٤٤)، والنسائي (٨٥٩٦) و (١١٢٧٩) من طريق سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن علي، قال: فينا نزلت هذه الآية فذكرها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «سبب نزول آية هذان خصمان اختصموا في ربهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سبب نزول آية هذان خصمان اختصموا في ربهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «في حمزة بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب، وعبيدة بن الحارث، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة اختصموا في الحجج يوم بدر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «سبب نزول آية هذان خصمان اختصموا في ربهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
