نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لأن أشيع مجاهدا في سبيل الله فأكفه على رحله غدوة أو روحة، أحب إلي من الدنيا وما فيها»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، عبد الله بن لهيعة سيئ الحفظ، وشيخه زبان ضعيف. وأخرجه أحمد (١٥٦٤٣)، والطبراني ٢٠/ (٤٢١) و (٤٢٢)، والحاكم ٢/ ٩٨، والبيهقي ٩/ ١٧٣ من طرق عن زبان بن فائد، بهذا الإسناد.قوله: "فأكففه" كذا في (س) و (م)، وفي (ذ) و"مصباح الزجاجة" و"المستدرك": "فأكفه"، ومعناهما: أحمله على راحلته، وأجمعه إليها، ورواية البيهقي: "فأكنفه" من: كنفت الشيء أكنفه، أي: حطته وصنته، وأكنفته: أعنته، ورواية الطبراني: "فأعينه" دون قوله: "على رحله"، ورواية أحمد: "فأكتفه على راحلة".
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لأن أشيع مجاهدا في سبيل الله فأكفه على رحله أحب إلي من الدنيا وما فيها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لأن أشيع مجاهدا في سبيل الله فأكفه على رحله أحب إلي من الدنيا وما فيها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لأن أشيع مجاهدا في سبيل الله فأكفه على رحله غدوة أو روحة، أحب إلي من الدنيا وما فيها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لأن أشيع مجاهدا في سبيل الله فأكفه على رحله أحب إلي من الدنيا وما فيها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
