نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأكثم بن الجون الخزاعي: «يا أكثم، اغز مع غير قومك يحسن خلقك وتكرم على رفقائك، يا أكثم، خير الرفقاء أربعة، وخير السرايا أربعمائة، وخير الجيوش أربعة آلاف، ولن يغلب اثنا عشر ألفا من قلة»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا، عبد الملك بن محمد الصنعاني ضعيف، وشيخه أبو سلمة العاملي -واسمه الحكم بن عبد الله بن خطاف- متروك، واتهمه بعضهم بالكذب. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٦٧١٥)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٢٣٦) و (١٢٣٨)، والخطيب في "الموضح" ٢/ ٥٠٨، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" ٢/ ٥٨٠ من طريق عبد الملك بن محمد، بهذا الإسناد. وقرن القضاعي في الرواية الثانية والخطيب وابن الجوزي بأبي سلمة أبا بشر، وهو الوليد بن محمد الموقري فيما قاله ابن عساكر وابن الجوزي، وهذا الموقري متروك. وشطر الحديث الثاني روي من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «خير الرفقاء أربعة وخير السرايا أربع مائة وخير الجيوش أربعة آلاف»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خير الرفقاء أربعة وخير السرايا أربع مائة وخير الجيوش أربعة آلاف»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يا أكثم، اغز مع غير قومك يحسن خلقك وتكرم على رفقائك، يا أكثم، خير الرفقاء أربعة، وخير السرايا أربعمائة، وخير الجيوش أربعة آلاف، ولن يغلب اثنا عشر ألفا من قلة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «خير الرفقاء أربعة وخير السرايا أربع مائة وخير الجيوش أربعة آلاف» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
