حديث نبويالحديث 43 من 130

حديث ما من مجروح يجرح في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وجرحه كهيئته

الراويأبي هريرة قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجهاد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مجروح يجرح في سبيل الله، والله أعلم بمن يجرح في سبيله، إلا جاء يوم القيامة وجرحه كهيئته يوم جرح، اللون لون دم، والريح ريح مسك»

معنى الحديث باختصار

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وأخرجه الترمذي (١٧٥٢) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، به. وأخرجه البخاري (٢٣٧) و (٢٨٠٣) و (٥٥٣٣)، ومسلم (١٨٧٦)، والنسائي ٦/ ٢٨ - ٢٩ من طرق عن أبي هريرة.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «ما من مجروح يجرح في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وجرحه كهيئته»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما من مجروح يجرح في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وجرحه كهيئته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما من مجروح يجرح في سبيل الله، والله أعلم بمن يجرح في سبيله، إلا جاء يوم القيامة وجرحه كهيئته يوم جرح، اللون لون دم، والريح ريح مسك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما من مجروح يجرح في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وجرحه كهيئته» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اهزم الأحزابالحديث السابقحديث أفضل الجهاد من أهريق دمه وعقر جواده
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اهزم الأحزاب

الراوي: عبد الله بن أبي أوفى يقول

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٢٩٣٣)، ومسلم (١٧٤٢) (٢١) و (٢٢)، والترمذي (١٧٧٣)، والنسائي في "الكبرى" (٨٥٧٨) و (١٠٣٦٣) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٩٦٦)، ومسلم (١٧٤٢) (٢٥)، وأبو داود (٢٦٣١) من طريق سالم أبي النضر عن عبد الله بن أبي أوفى بنحوه. وهو في "مسند أحمد" (١٩١٠٧)، و"صحيح ابن حبان" (٣٨٤٤).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أفضل الجهاد من أهريق دمه وعقر جواده

الراوي: عمرو بن عبسة قال

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، محمد بن ذكوان -وهو الجهضمي، ويقال: الطاحي- ضعيف، وشهر بن حوشب ضعيف ولم يسمع من عمرو بن عنبسة.وأخرجه أحمد (١٩٤٣٥)، وعبد بن حميد (٣٠٠) من طريق حجاج بن دينار، بهذا الإسناد مطولا. وأخرجه مطولا عبد الرزاق (٢٠١٠٧) - ومن طريقه أحمد (١٧٠٢٧)، وعبد ابن حميد (٣٠١) - عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عمرو بن عنبسة، وهذا سند رجاله ثقات لكن أبا قلابة لم يسمع من عمرو بن عنبسة. وفي الباب عن جابر عند أحمد (١٤٢١٠). وعن عبد الله بن حبشي عند أبي داود (١٤٤٩)، والنسائي ٥/ ٥٨.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من سأل الله الشهادة بصدق من قلبه بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه

الراوي: سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف

إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (١٩٠٩)، والترمذي (١٧٤٩)، والنسائي ٦/ ٣٦ - ٣٧ من طريق عبد الرحمن بن شريح، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (١٥٢٠) عن يزيد بن خالد الرملي، عن ابن وهب، عن عبد الرحمن بن شريح، عن أبي أمامة، به. لم يذكر سهل بن أبي أمامة. وهو في "صحيح ابن حبان" (٣١٩٢). قوله: "بصدق" قيد به، لأنه معيار الأعمال ومفتاح بركاتها. "بلغه الله منازل الشهداء" مجازاة له على صدق الطلب. "وإن مات على فراشه" لأن كلا منهما نوى خيرا وفعل مقدوره، فاستويا في أصل الأجر. قاله صاحب "عون المعبود".

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا نفس ألا أراك تكرهين الجنه أحلف بالله لتنزلنه طائعة أو لتكرهنه

الراوي: أنس بن مالك قال

إسناده حسن من أجل ديلم بن غزوان. عفان: هو ابن مسلم، وثابت: هو البناني. وهو في "مصنف" ابن أبي شيبة ٨/ ٧١٤. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٣/ ٥٢٩، وابن عدي في "الكامل" ٢/ ٩٧٠ من طريق ديلم بن غزوان، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه

الراوي: أبي هريرة

إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب. ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم، وابن عون: هو عبد الله. وأخرجه أحمد (٧٩٥٥) عن محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، بهذا الإسناد. قوله: "كأنهما ظئران" الظئر بكسر الظاء المرضعة غير ولدها. "فصيليهما": رضيعيهما. "في براح" بفتح الباء: هو المتسع من الأرض الذي لا زرع فيه ولا شجر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من قاتل في سبيل الله عز وجل من رجل مسلم فواق ناقة وجبت له الجنة

الراوي: معاذ بن جبل

حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، وقد تكلم بعض أهل العلم في سماع سليمان بن موسى من مالك بن يخامر، وقد توبع. ابن جريج: هو عبد الملك ابن عبد العزيز، وسليمان بن موسى هو الأشدق. وأخرجه الترمذي (١٧٥١)، والنسائي ٦/ ٢٥ - ٢٦ من طريق ابن جريج، بهذا الإسناد مطولا. وأخرجه أبو داود (٢٥٤١) من طريق مكحول عن مالك بن يخامر، به مطولا. وهو في "صحيح ابن حبان" ٤٦١٨١) من هذه الطريق. وله طريق آخر في "مسند أحمد" (٢٢٠٥٠) عن مالك بن يخامر أيضا. قوله: "فواق ناقة" بضم الفاء وفتحها: قدر ما بين الحلبتين من الراحة، لأنها تح…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما من مجروح يجرح في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وجرحه كهيئته؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث ما من مجروح يجرح في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وجرحه كهيئته؟

راوي الحديث هو أبي هريرة قال.

ما معنى حديث ما من مجروح يجرح في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وجرحه كهيئته باختصار؟

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وأخرجه الترمذي (١٧٥٢) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، به. وأخرجه البخاري (٢٣٧) و (٢٨٠٣) و (٥٥٣٣)، ومسلم (١٨٧٦)، والنسائي ٦/ ٢٨ - ٢٩ من طرق عن أبي هريرة.

هل يوجد شرح لـ حديث ما من مجروح يجرح في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وجرحه كهيئته؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «ما من مجروح يجرح في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وجرحه كهيئته»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما من مجروح يجرح في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وجرحه كهيئته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الر...