نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مجروح يجرح في سبيل الله، والله أعلم بمن يجرح في سبيله، إلا جاء يوم القيامة وجرحه كهيئته يوم جرح، اللون لون دم، والريح ريح مسك»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وأخرجه الترمذي (١٧٥٢) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، به. وأخرجه البخاري (٢٣٧) و (٢٨٠٣) و (٥٥٣٣)، ومسلم (١٨٧٦)، والنسائي ٦/ ٢٨ - ٢٩ من طرق عن أبي هريرة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما من مجروح يجرح في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وجرحه كهيئته»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما من مجروح يجرح في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وجرحه كهيئته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما من مجروح يجرح في سبيل الله، والله أعلم بمن يجرح في سبيله، إلا جاء يوم القيامة وجرحه كهيئته يوم جرح، اللون لون دم، والريح ريح مسك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما من مجروح يجرح في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وجرحه كهيئته» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
