نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " كان أحسن الناس، وكان أجود الناس، وكان أشجع الناس. ولقد فزع أهل المدينة ليلة، فانطلقوا قبل الصوت، فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سبقهم إلى الصوت، وهو على فرس لأبي طلحة عري، ما عليه سرج في عنقه السيف، وهو يقول: «يا أيها الناس، لن تراعوا» يردهم، ثم قال: للفرس «وجدناه بحرا» أو «إنه لبحر» قال حماد: وحدثني ثابت أو غيره قال: «كان فرسا لأبي طلحة يبطأ فما سبق بعد ذلك اليوم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ثابت: هو البناني. وأخرجه البخاري (٢٩٠٨)، ومسلم (٢٣٠٧) (٤٨)، والترمذي (١٧٨٢)، والنسائي في "الكبرى" (٨٧٧٨) من طريق حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٦٢٧)، ومسلم (٢٣٥٧) (٤٩)، وأبو داود (٤٩٨٨)، والترمذي (١٧٨٠) و (١٧٨١)، والنسائي في "الكبرى" (٨٧٧٠) من طريق قتادة عن أنس مختصرا. وأخرجه البخاري (٢٩٦٩) من طريق محمد بن سيرين، عن أنس مختصرا. وهو في "المسند" (١٢٤٩٤).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «فزع أهل المدينة ليلة فانطلقوا قبل الصوت فتلقاهم رسول الله ﷺ وقد سبقهم إلى الصوت»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «فزع أهل المدينة ليلة فانطلقوا قبل الصوت فتلقاهم رسول الله ﷺ وقد سبقهم إلى الصوت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان فرسا لأبي طلحة يبطأ فما سبق بعد ذلك اليوم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «فزع أهل المدينة ليلة فانطلقوا قبل الصوت فتلقاهم رسول الله ﷺ وقد سبقهم إلى الصوت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
