نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الأشعث بن قيس قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد كندة، ولا يروني إلا أفضلهم، فقلت: يا رسول الله، ألستم منا؟ فقال: «نحن بنو النضر بن كنانة، لا نقفو أمنا، ولا ننتفي من أبينا» قال: فكان الأشعث بن قيس يقول: «لا أوتي برجل نفى رجلا من قريش من النضر بن كنانة إلا جلدته الحد»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، مسلم بن هيصم: روى عنه جمع، وأخرج له مسلم، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يجرحه أحد، فمثله يكون حسن الحديث. وباقي رجاله ثقات. وأخرجه ابن المبارك في "مسنده" (١٦١)، والطيالسي (١٠٤٩)، وأحمد (٢١٨٣٩)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٨٩٧) و (٢٤٢٥)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/ ٦٠، والطبراني (٦٤٥)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة " (٩٢٩)، والضياء في "المختارة" (١٤٨٨) و (١٤٨٩)، والمزي في ترجمة عقيل بن طلحة من "تهذيب الكمال" ٢٠/ ٢٣٨ - ٢٣٩ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. قوله: "ألستم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «نحن بنو النضر بن كنانة، لا نقفو أمنا، ولا ننتفي من أبينا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن ابن ماجه.
