نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن إسحاق بن أبي طلحة قال: سمعت أبا المنذر، مولى أبي ذر يذكر أن أبا أمية حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بلص فاعترف اعترافا، ولم يوجد معه المتاع. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما إخالك سرقت» قال: بلى. ثم قال: «ما إخالك سرقت» قال: بلى. فأمر به فقطع، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " قل: أستغفر الله وأتوب إليه " قال: أستغفر الله وأتوب إليه. قال: «اللهم تب عليه» مرتين
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي المنذر مولى أبي ذر فلم يرو عنه غير إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. وأخرجه أبو داود (٤٣٨٥)، والنسائي ٨/ ٦٧ من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٥٠٨). وله شاهد من حديث أبي هريرة عند الطحاوي ٣/ ١٦٨، والبيهقي ٨/ ٢٧٥ - ٢٧٦، وإسناده صحيح، إلا أن الإقرار فيه مرة واحدة. وفي المسألة خلاف بين أهل العلم، انظر "شرح معاني الآثار" للطحاوي ٣/ ١٦٨ - ١٧٠، و"المغني" لابن قدامة ١٢/ ٤٦٤ - ٤٦٥.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أتي بلص فاعترف اعترافا فأمر به فقطع فقال قل أستغفر الله وأتوب إليه»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أتي بلص فاعترف اعترافا فأمر به فقطع فقال قل أستغفر الله وأتوب إليه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «قل: أستغفر الله وأتوب إليه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أتي بلص فاعترف اعترافا فأمر به فقطع فقال قل أستغفر الله وأتوب إليه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن ابن ماجه.
