نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رجلا من مزينة سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الثمار، فقال: «ما أخذ في أكمامه فاحتمل، فثمنه ومثله معه، وما كان من الجران، ففيه القطع إذا بلغ ذلك ثمن المجن، وإن أكل ولم يأخذ، فليس عليه» قال: الشاة الحريسة منهن يا رسول الله؟ قال: «ثمنها ومثله معه والنكال، وما كان في المراح، ففيه القطع، إذا كان ما يأخذ من ذلك ثمن المجن»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة الكوفي. وأخرجه أبو داود (١٧١٠ - ١٧١٣) و (٤٣٩٠)، والترمذي (١٣٣٤)، والنسائي ٨/ ٨٤ و ٨٥ من طرق عن عمرو بن شعيب، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٦٦٨٣). قوله: "أكمامه" جمع كم بكسر الكاف، والكم: الغلاف يغطي الثمر والحب في الشجر والنخل والزرع، وكم الخلة: ما غطى جمارها من السعف والليف ووعاء الطلع. قوله: "الجران" جمع جرين، وهو موضع يجمع فيه التمر ويجفف، والمقصود أنه لا بد من تحقق الحرز في القطع. قاله السندي. و"الحريسة" هي الشاة التي يدركها الليل قبل أن تصل إلى م…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «سئل عن الثمار فقال ما أخذ في أكمامه فاحتمل فثمنه ومثله معه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سئل عن الثمار فقال ما أخذ في أكمامه فاحتمل فثمنه ومثله معه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما أخذ في أكمامه فاحتمل، فثمنه ومثله معه، وما كان من الجران، ففيه القطع إذا بلغ ذلك ثمن المجن، وإن أكل ولم يأخذ، فليس عليه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «سئل عن الثمار فقال ما أخذ في أكمامه فاحتمل فثمنه ومثله معه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن ابن ماجه.
