نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعن الله السارق. يسرق البيضة فتقطع يده، ويسرق الحبل فتقطع يده»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٩/ ٤٧٣. وأخرجه البخاري (٦٧٨٣)، ومسلم (١٦٨٧)، والنسائي ٨/ ٦٥ من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٧٤٣٦)، و"صحيح ابن حبان" (٥٧٤٨). قال الخطابي في "أعلام الحديث" ٤/ ٢٢٩١: وجه الحديث وتاويله: ذم السرقة وتهجين أمرها وتحذير سوء مغبتها فيما قل وكثر من المال، يقول: إن سرقة الشيء اليسير الذي لا قيمة له كالبيضة المذرة، والحبل الخلق الذي لا قيمة له، إذا تعاطاه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لعن الله السارق. يسرق البيضة فتقطع يده، ويسرق الحبل فتقطع يده». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن ابن ماجه.
