نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن القاسم بن محمد قال: ذكر ابن عباس المتلاعنين، فقال له ابن شداد: هي التي قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو كنت راجما أحدا بغير بينة لرجمتها» ؟ فقال ابن عباس: تلك امرأة أعلنت
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو بكر بن خلاد: اسمه محمد، وسفيان: هو ابن عيينة، وأبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (٦٨٥٥)، ومسلم (١٤٩٧)، والنسائي ٦/ ١٧٣ و ١٧٤ من طريقين عن القاسم بن محمد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٣١٠٦). قوله: "أعلنت" أي: كانت تعلن بالفاحشة، ولكن لم يثبت ذلك ببينة ولا اعتراف.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لو كنت راجما أحدا بغير بينة لرجمتها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لو كنت راجما أحدا بغير بينة لرجمتها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لو كنت راجما أحدا بغير بينة لرجمتها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لو كنت راجما أحدا بغير بينة لرجمتها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن ابن ماجه.
