نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء بن عازب قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بيهودي محمم مجلود. فدعاهم فقال: «هكذا تجدون في كتابكم حد الزاني؟» قالوا: نعم. فدعا رجلا من علمائهم فقال: «أنشدك بالله الذي أنزل التوراة على موسى، أهكذا تجدون حد الزاني؟» قال: لا. ولولا أنك نشدتني لم أخبرك. نجد حد الزاني في كتابنا الرجم، ولكنه كثر في أشرافنا. فكنا إذا أخذنا الشريف تركناه، وكنا إذا أخذنا الضعيف أقمنا عليه الحد. فقلنا: تعالوا فلنجتمع على شيء نقيمه على الشريف والوضيع، فاجتمعنا على التحميم والجلد مكان الرجم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أول من أحيا أمرك، إذ أماتوه» . وأمر به فرجم
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وقد سلف مختصرا برقم (٢٣٢٧)، ومضى تخريجه هناك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «مر بيهودي محمم مجلود فدعاهم فقال هكذا تجدون في كتابكم حد الزاني»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «مر بيهودي محمم مجلود فدعاهم فقال هكذا تجدون في كتابكم حد الزاني»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «هكذا تجدون في كتابكم حد الزاني؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن ابن ماجه.
