نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن النعمان بن بشير، قال: انطلق به أبوه يحمله إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: اشهد أني قد نحلت النعمان من مالي كذا وكذا، قال: «فكل بنيك نحلت مثل الذي نحلت النعمان؟» قال: لا، قال: «فأشهد على هذا غيري» ، قال: «أليس يسرك أن يكونوا لك في البر سواء؟» قال: بلى، قال: «فلا، إذا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الشعبي اسمه عامر بن شراحيل. وأخرجه البخاري (٢٥٨٧) و (٢٦٥٠)، ومسلم (١٦٢٣)، وأبو داود (٣٥٤٢)، والنسائي ٦/ ٢٥٩ و٢٦٠ من طرق عن الشعبي، عن النعمان. زاد عند بعضهم: "فإني لا أشهد علي جور". وهو في "مسند أحمد" (١٨٣٦٣) و (١٨٣٦٦)، و"صحيح ابن حبان" (٥١٠٦). وأخرجه مسلم (١٦٢٣)، وأبو داود (٣٥٤٣)، والنسائي ٦/ ٢٥٩ من طريق عروة بن الزبير، والنسائي ٦/ ٢٦١ و ٢٦٢ من طريق أبي الضحى مسلم بن صبيح، كلاهما عن النعمان بن بشير. وأخرج أبو داود (٣٥٤٤)، والنسائي ٦/ ٢٦٢ من طريق المفضل بن المهلب، عن النعمان بن بشي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أليس يسرك أن يكونوا لك في البر سواء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أليس يسرك أن يكونوا لك في البر سواء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أليس يسرك أن يكونوا لك في البر سواء؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أليس يسرك أن يكونوا لك في البر سواء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الهبات من مجموعة سنن ابن ماجه.
