نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا وقعت الملاحم، بعث الله بعثا من الموالي، هم أكرم العرب فرسا، وأجوده سلاحا، يؤيد الله بهم الدين»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف عثمان بن أبي العاتكة. وأخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (١٣٣٤) و (١٤٠٣)، والطبراني في "مسند الشاميين" (١٦٠٧)، والحاكم ٤/ ٥٤٨، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١/ ٢٧٠ و٢٧٠ - ٢٧١ و٢٧١ و٢٧١ - ٢٧٢ و ٢٧٢ من طرق عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذا وقعت الملاحم بعث الله بعثا من الموالي هم أكرم العرب فرسا وأجوده سلاحا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا وقعت الملاحم بعث الله بعثا من الموالي هم أكرم العرب فرسا وأجوده سلاحا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا وقعت الملاحم، بعث الله بعثا من الموالي، هم أكرم العرب فرسا، وأجوده سلاحا، يؤيد الله بهم الدين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
