نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جبير بن نفير، قال: قال لي جبير، انطلق بنا إلى ذي مخمر، وكان رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فانطلقت معهما فسأله، عن الهدنة، فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: " ستصالحكم الروم صلحا آمنا، ثم تغزون أنتم وهم عدوا، فتنتصرون، وتغنمون، وتسلمون، ثم تنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول، فيرفع رجل من أهل الصليب الصليب، فيقول: غلب الصليب، فيغضب رجل من المسلمين، فيقوم إليه فيدقه، فعند ذلك تغدر الروم، ويجتمعون للملحمة "، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية بإسناده نحوه، وزاد فيه: «فيجتمعون للملحمة، فيأتون حينئذ تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح. وهذا إسناد حسن من أجل عيسى بن يونس -وهو ابن سحاق السبيعي- وهو متابع. وأخرجه أبو داود (٢٧٦٧) و (٤٢٩٢) من طريق عيسى بن يونس، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٦٨٢٥). وانظر ما بعده. وقوله: "مرج ذي تلول" تلول، بضم التاء: جمع تل، بفتحها، وهو مرتفع.إسناده صحيح. وقد صرح الوليد بسماعه عند ابن حبان (٦٧٠٩) فانتفت شبهة تدليسه. وأخرجه أبو داود (٤٢٩٣) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (٦٧٠٨) و (٦٧٠٩). وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ستصالحكم الروم صلحا آمنا ثم تغزون أنتم وهم عدوا فتنتصرون وتغنمون وتسلمون»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ستصالحكم الروم صلحا آمنا ثم تغزون أنتم وهم عدوا فتنتصرون وتغنمون وتسلمون»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ستصالحكم الروم صلحا آمنا، ثم تغزون أنتم وهم عدوا، فتنتصرون، وتغنمون، وتسلمون، ثم تنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول، فيرفع رجل من أهل الصليب الصليب، فيقول: غلب الصليب، فيغضب رجل من المسلمين، فيقوم إليه فيدقه، فعند ذلك تغدر الروم، ويجتمعون للملحمة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ستصالحكم الروم صلحا آمنا ثم تغزون أنتم وهم عدوا فتنتصرون وتغنمون وتسلمون».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
