نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقتتل عند كنزكم ثلاثة، كلهم ابن خليفة، ثم لا يصير إلى واحد منهم، ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق، فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم» - ثم ذكر شيئا لا أحفظه فقال - فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبوا على الثلج، فإنه خليفة الله المهدي "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف. أبو قلابة -واسمه عبد الله بن زيد الجرمي- مدلس وقد عنعن، قال الذهبي في "الميزان": إمام شهير من علماء التابعين، ثقة في نفسه، إلا أنه مدلس عمن لحقهم وعمن لم يلحقهم، وذكره ابن حجر في "طبقات المدلسين" وقال: وصفه بذلك الذهبي والعلائي. وأخرجه الحاكم ٤/ ٤٦٣ - ٤٦٤ من طريق سفيان الثوري، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان. رفعه. وخالف الثوري في إسناده عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، فأخرجه الحاكم ٤/ ٥٠٢ وعنه البيهقي في "الدلائل" ٦/ ٥١٦ من طريق يحيى بن أبي طالب، عن عبد الوه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يقتتل عند كنزكم ثلاثة، كلهم ابن خليفة، ثم لا يصير إلى واحد منهم، ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق، فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
