نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مسعود، قال: " لما كان ليلة أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم، لقي إبراهيم، وموسى، وعيسى فتذاكروا الساعة، فبدءوا بإبراهيم فسألوه عنها، فلم يكن عنده منها علم، ثم سألوا موسى، فلم يكن عنده منها علم، فرد الحديث إلى عيسى ابن مريم، فقال: قد عهد إلي فيما دون وجبتها، فأما وجبتها فلا يعلمها إلا الله، فذكر خروج الدجال، قال: فأنزل، فأقتله فيرجع الناس إلى بلادهم فيستقبلهم يأجوج، ومأجوج وهم {من كل حدب ينسلون} [الأنبياء: ٩٦] ، فلا يمرون بماء إلا شربوه، ولا بشيء إلا أفسدوه، فيجأرون إلى الله، فأدعو الله أن يميتهم، فتنتن الأرض من ريحهم، فيجأرون إلى الله، فأدعو الله، فيرسل السماء بالماء، فيحملهم فيلقيهم في البحر، ثم تنسف الجبال، وتمد الأرض مد الأديم، فعهد إلي متى كان ذلك، كانت الساعة من الناس، كالحامل التي لا يدري أهلها متى تفجؤهم بولادتها " قال العوام: " ووجد تصديق ذلك في كتاب الله تعالى: حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم {من كل حدب ينسلون} [الأنبياء: ٩٦] "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة مؤثر بن عفازة، ومع ذلك فقد صحيح البوصيري إسناده في "مصباح الزجاجة" ورقة ٢٥٦. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/ ١٥٧ - ١٥٨، وأبو يعلى (٥٢٩٤)، والهيثم بن كليب الشاشي (٨٤٥) و (٨٤٧) و (٨٤٨)، والحاكم ٤/ ٤٨٨ - ٤٨٩ و٥٤٥ - ٥٤٦، وأبو عمرو الداني في "الفتن" (٥٢٩) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي! وأخرجه الطبري في "تفسيره" ١٧/ ٩١ والشاشي (٨٤٦) من طريق هشيم بن بشير، والطبري كذلك من طريق أصبغ بن زيد، كلاهما عن العوام بن حوشب، به مرفوعا. قوله: "وجبتها" من وجب يجب وجبة:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لما أسري برسول الله ﷺ لقي إبراهيم وموسى وعيسى فتذاكروا الساعة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لما أسري برسول الله ﷺ لقي إبراهيم وموسى وعيسى فتذاكروا الساعة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لما كان ليلة أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم، لقي إبراهيم، وموسى، وعيسى فتذاكروا الساعة، فبدءوا بإبراهيم فسألوه عنها، فلم يكن عنده منها علم، ثم سألوا موسى، فلم يكن عنده منها علم، فرد الحديث إلى عيسى ابن مريم، فقال: قد عهد إلي فيما دون وجبتها، فأما وجبتها فلا يعلمها إلا الله، فذكر خروج الدجال، قال: فأنزل، فأقتله فيرجع الناس إلى بلادهم فيستقبلهم يأجوج، ومأجوج وهم {من كل حدب ينسلون} [الأنبياء: ٩٦] ، فلا يمرون بماء إلا شربوه…». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لما أسري برسول الله ﷺ لقي إبراهيم وموسى وعيسى فتذاكروا الساعة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
