نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «بين يدي الساعة مسخ، وخسف، وقذف»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، غير سيار، فاختلف في تعيينه، فذهب البخاري في "تاريخه" إلى أنه أبو الحكم الواسطي العزي الثقة، وتبعه على ذلك مسلم في "الكنى" والنسائي والدولابي وابن حبان، لكن أحمد بن حنبل ويحيى ابن معين وأبا داود والدارقطني قالوا: هو سيار أبو حمزة، وأن بشيرا كان يقول: أبا الحكم، وأن هذا ليس بشيء. قلنا: وهذا الثاني مقبول عند المتابعة ولم يتابع. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله الزبيري. وأخرجه البزار في "مسنده" (١٤٥٧)، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/ ١٢١ من طريق بشير بن سلمان، بهذا الإسناد.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «بين يدي الساعة مسخ وخسف وقذف»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «بين يدي الساعة مسخ وخسف وقذف»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «بين يدي الساعة مسخ، وخسف، وقذف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «بين يدي الساعة مسخ وخسف وقذف» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
