نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زياد بن لبيد، قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، فقال: «ذاك عند أوان ذهاب العلم» ، قلت: يا رسول الله وكيف يذهب العلم، ونحن نقرأ القرآن، ونقرئه أبناءنا، ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة؟ قال: «ثكلتك أمك زياد إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة، أوليس هذه اليهود، والنصارى، يقرءون التوراة، والإنجيل لا يعملون بشيء مما فيهما؟»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن فيه انقطاعا قال البخاري في "التاريخ الكبير" في ترجمة زياد بن لبيد: لا أراه سمع من زياد. وجزم الحافظ في "الإصابة" ٢/ ٥٨٧ بأنه لم يلقه. قلنا: لكن رواه جبير بن نفير، عن عوف بن مالك بإسناد صحيح كما سيأتي. وأخرجه أبو خيثمة زهير بن حرب في "العلم" (٥٢)، وابن أبي شيبة ١٠/ ٥٣٦ - ٥٣٧، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٣/ ٣٤٤، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩٩٩)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٠٥) والطبراني في "الكبير" (٥٢٩٠) و (٥٢٩١)، والحاكم ٣/ ٥٩٠ من طري…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ذاك عند أوان ذهاب العلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
