نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك، فوضعت يدي عليه فوجدت حره بين يدي فوق اللحاف، فقلت: يا رسول الله ما أشدها عليك قال: «إنا كذلك يضعف لنا البلاء، ويضعف لنا الأجر» قلت: يا رسول الله أي الناس أشد بلاء؟ قال: «الأنبياء» ، قلت: يا رسول الله ثم من؟ قال: «ثم الصالحون، إن كان أحدهم ليبتلى بالفقر، حتى ما يجد أحدهم إلا العباءة يحوبها، وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء، كما يفرح أحدكم بالرخاء»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف هشام بن سعد، وخالفه معمر بن راشد الثقة فرواه عن زيد بن أسلم، عن رجل، عن أبي سعيد الخدري. فلعل هشاما سلك الجادة فأخطأ. وإسناد معمر ضعيف أيضا لإبهام الراوي عن أبي سعيد الخدري. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٥١٠)، وأبو يعلى (١٠٤٥)، والطبري في "تهذيب الآثار" -قسم مسند علي- (٤٢١)، والطحاوي مختصرا في "شرح مشكل الآثار" (٢٢١٠)، وأبو بكر بن عبد الله بن محمد القرشي في "المرض والكفارات" (١)، والطبراني في "المعجم الأوسط" (٩٠٤٧)، والحاكم ١/ ٤٠ و ٤/ ٣٠٧، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٣/ ٣٧٢،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يا رسول الله أي الناس أشد بلاء قال الأنبياء قلت ثم من قال ثم الصالحون»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يا رسول الله أي الناس أشد بلاء قال الأنبياء قلت ثم من قال ثم الصالحون»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الأنبياء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يا رسول الله أي الناس أشد بلاء قال الأنبياء قلت ثم من قال ثم الصالحون».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
