نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعد بن أبي وقاص، قال: قلت: يا رسول الله أي الناس أشد بلاء؟ قال: «الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى العبد على حسب دينه، فإن كان في دينه صلبا، اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة، ابتلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد، حتى يتركه يمشي على الأرض، وما عليه من خطيئة»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم -وهو ابن أبي النجود- فهو صدوق حسن الحديث. وقد تابعه العلاء بن المسيب عند الحاكم ١/ ٤٠ وإسناده صحيح. وأخرجه الترمذي (٢٥٦١) من طريق عاصم بن أبي النجود، به. وقال: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (١٤٨١)، و"صحيح ابن حبان" (٢٩٠٠).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «يبتلى العبد على حسب دينه فإن كان في دينه صلبا اشتد بلاؤه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يبتلى العبد على حسب دينه فإن كان في دينه صلبا اشتد بلاؤه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى العبد على حسب دينه، فإن كان في دينه صلبا، اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة، ابتلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد، حتى يتركه يمشي على الأرض، وما عليه من خطيئة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يبتلى العبد على حسب دينه فإن كان في دينه صلبا اشتد بلاؤه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
