نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليشربن ناس من أمتي الخمر، يسمونها بغير اسمها، يعزف على رءوسهم بالمعازف، والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض، ويجعل منهم القردة والخنازير»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، مالك بن أبي مريم لم يرو عنه غير حاتم بن حريث ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال ابن حرم: لا يدرى من هو، وقال الذهبي: لا يعرف. وأخرجه بتمامه البخاري في "تاريخه" ١/ ٣٠٥، وابن حبان (٦٧٥٨)، والطبراني في "الكبير" (٣٤١٩)، وفي "مسند الشاميين" (٢٠٦١)، والبيهقي ٨/ ٢٩٥ و١٠/ ٢٢١، وفي "الشعب" (٥١١٤) من طريقين عن معاوية بن صالح، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا بقصة الخمر أحمد (٢٢٩٥٠) وعنه أبو داود (٣٦٨٨) عن زيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح، به. ولفظه: "ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف على رءوسهم بالمعازف والمغنيات»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف على رءوسهم بالمعازف والمغنيات»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ليشربن ناس من أمتي الخمر، يسمونها بغير اسمها، يعزف على رءوسهم بالمعازف، والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض، ويجعل منهم القردة والخنازير». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف على رءوسهم بالمعازف والمغنيات».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
