نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، قال: أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن، وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط، حتى يعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون، والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان، إلا أخذوا بالسنين، وشدة المئونة، وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم، إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله، وعهد رسوله، إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم، فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله، ويتخيروا مما أنزل الله، إلا جعل الله بأسهم بينهم "
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره وهذا إسناد ضعيف، لضعف ابن أبي مالك واسمه خالد بن يزيد بن عبد الرحمن الهمداني الدمشقي. وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" ٣/ ٢٢٠ و ٨/ ٣٣٣ - ٣٣٤ من طريق خالد ابن يزيد، بهذا الإسناد. وأخرجه باختصار الطبراني (١٣٦١٩) من طريق خالد بن يزيد . وله طريق آخر يتقوى به عند الحاكم ٤/ ٥٤٠، والطبراني في "مسند الشاميين" (١٥٥٨)، وفي "الأوسط" (٤٦٧١) من طريقين عن الهيثم بن حميد، عن أبي معيد حفص بن غيلان، عن عطاء بن أبي رباح قال: كنت مع عبد الله بن عمر . وهذا إسناد حسن رجاله ثقات إلا أن حفص بن غيلان ينزل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن، وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط، حتى يعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون، والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان، إلا أخذوا بالسنين، وشدة المئونة، وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم، إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله، وعهد رسوله، إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم، فأخذوا بعض ما في أيديهم…». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
