نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة، قال: عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجل عند الجمرة الأولى، فقال: يا رسول الله أي الجهاد أفضل؟ فسكت عنه، فلما رمى الجمرة الثانية، سأله، فسكت عنه، فلما رمى جمرة العقبة، وضع رجله في الغرز ليركب، قال: «أين السائل؟» قال: أنا، يا رسول الله قال: «كلمة حق عند ذي سلطان جائر»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. أبو غالب اختلف في اسمه، فقيل: حزور، وقيل: سعيد ابن الحزور، وقيل: نافع. قال ابن معين: صالح الحديث، وقال الدارقطني: ثقة، وحسن الترمذي بعض أحاديثه، وقال في بعضها: حسن صحيح، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وقال ابن سعد: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، وضعفه النسائي وباقي رجاله ثقات، ويشهد له ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «عرض رجل عند الجمرة الأولى فقال يا رسول الله أي الجهاد أفضل فسكت عنه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عرض رجل عند الجمرة الأولى فقال يا رسول الله أي الجهاد أفضل فسكت عنه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كلمة حق عند ذي سلطان جائر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «عرض رجل عند الجمرة الأولى فقال يا رسول الله أي الجهاد أفضل فسكت عنه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
