نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: لما رجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرة البحر، قال: «ألا تحدثوني بأعاجيب ما رأيتم بأرض الحبشة؟» قال فتية منهم: بلى، يا رسول الله بينا نحن جلوس مرت بنا عجوز من عجائز رهابينهم، تحمل على رأسها قلة من ماء، فمرت بفتى منهم، فجعل إحدى يديه بين كتفيها، ثم دفعها فخرت على ركبتيها، فانكسرت قلتها، فلما ارتفعت التفتت إليه، فقالت: سوف تعلم يا غدر إذا وضع الله الكرسي، وجمع الأولين والآخرين، وتكلمت الأيدي والأرجل، بما كانوا يكسبون، فسوف تعلم كيف أمري وأمرك عنده غدا، قال: يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صدقت، صدقت كيف يقدس الله أمة لا يؤخذ لضعيفهم من شديدهم؟»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح لغيره، سويد بن سعيد متابع، وكذا يحيى بن سليم، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه أبو يعلى (٢٠٠٣) عن إسحاق بن أبي إسرائيل، عن يحيى بن سليم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٥٠٥٨) من طريق ابن وهب، عن مسلم بن خالد عن ابن خيثم، به. وهذا سند حسن في المتابعات. وأخرجه ابن حبان (٥٠٥٩) من طريق علي ابن المديني، حدثنا الفضل بن العلاء، حدثنا ابن خيثم، عن أبي الزبير، عن جابر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "كيف تقدس أمة لا يؤخذ من شديدهم لضعيفهم" وهذا سند رجاله ثقات رجاله رجال الصحيح غير الفض…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «صدقت كيف يقدس الله أمة لا يؤخذ لضعيفهم من شديدهم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صدقت كيف يقدس الله أمة لا يؤخذ لضعيفهم من شديدهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «صدقت، صدقت كيف يقدس الله أمة لا يؤخذ لضعيفهم من شديدهم؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
