نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: قيل: يا رسول الله متى نترك الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر؟ قال: «إذا ظهر فيكم ما ظهر في الأمم قبلكم» ، قلنا: يا رسول الله وما ظهر في الأمم قبلنا؟ قال: «الملك في صغاركم، والفاحشة في كباركم، والعلم في رذالتكم» قال زيد: " تفسير معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «والعلم في رذالتكم» ، إذا كان العلم في الفساق "
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي. أبو معيد -واسمه حفص بن غيلان صدوق لا بأس به، وباقي رجاله ثقات، وقد ثبت أبو مسهر والبخاري سماع مكحول من أنس. وأخرجه أحمد (١٢٩٤٣) عن زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٣٥٠)، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/ ١٨٥، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٧٥٥٥) من طريق الهيثم بن حميد، عن أبي معيد، به.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «متى نترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال إذا ظهر فيكم ما ظهر في الأمم قبلكم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «متى نترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال إذا ظهر فيكم ما ظهر في الأمم قبلكم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا ظهر فيكم ما ظهر في الأمم قبلكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «متى نترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال إذا ظهر فيكم ما ظهر في الأمم قبلكم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
